شعب للبيع مين بيشتري
11 سبتمبر, 2009 بواسطة عباس عباسوقعت إحدى مجموعات المقاومة في كمين للعدو, استشهدوا ما عدا واحداً استطاع الانسحاب, دخل منزلاً معزولا نوعا ما, وهم يلاحقونه, في ذاك المنزل وجد امرأة وابنتها الشابة, أراد الخروج حفاظاً عليهما فقالت له المرأة لا عليك ابق هنا ولا تخف, ادخل الحمام, دخل الحمام, في هذه الاثناء وصل جنود العدو إلى محيط المنزل, فقالت المرأة لابنتها ادخلي الحمام واستحمي, ذهلت البنت, لكن أمها لم تترك لها مجالا للتفكير, أخذتها ودفعت بها داخل الحمام قائلة اخلعي ثيابكِ واستحمي. دخل الجنود إلى المنزل, وبدأوا بالصراخ في وجه المرأة, وهم يفتشون المنزل, إلى أن وصلوا الى الحمام, وقفت المرأة حائلا بينهم وبين الباب قائلة ان ابنتي تستحم, تقدم الضابط وأبعد المرأة بالقوة عن الباب وفتحه لحظة, رأى البنت عارية فأغلق الباب وقال لجنوده ليس هنا. وانصرفوا ,, *
ولا بد أن الكثيرين منكم سمع بقصة شبيهة تحكي عن “شعب المقاومة”, فكيف قابل “حزب المقاومة” وفاء وتضحيات “شعب المقاومة”, لقد باع “حزب المقاومة” شعب المقاومة مرات كثيرة, منها حين هادن المشروع الاميركي في لبنان المتمثل آنذاك برفيق الحريري – كما كان يقول حزب المقاومة- وفق صيغة اترك سلاحنا وتصرف بالاقتصاد وأرزاق الناس كما تشاء, وباع حزب المقاومة شعب المقاومة مرة أخرى حين تحالف – استراتيجيا – مع اللصوص والقتلة -الحلف الرباعي – بعد اغتيال البطل المقاوم رفيق الحريري – أبضاً كما صار يروّج حزب المقاومة إعلامياً – وباع حزب المقاومة, شعب المقاومة أمس حين غضّ النظر, وأوهم الناس بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أن صلاح عز الدين هو واحد من الذين يعملون لمصلحة حزب المقاومة, وربما لولا شك الـ 400 ألف دولار خاصة النائب حسين الحاج حسن لكان صلاح عز الدين ما زال حراً طليقاً ومقرباً أيضا. لن أسأل سعادة النائب عن شعب المقاومة الحاج حسن من أين لك هذا ولن أسأل نعيم قاسم الشيخ الذي لم ينفِ استثماره مع الموقوف, ولا محمد رعد أو محمد فنيش – ما خصّني – , لكن .. الله يرحم جبران تويني وكما يقول أخي أحمد ” لا يستوي الذين آمنوا قبل عام 1982 والذين آمنوا بعده.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
*- هذا المعنى مأخوذ من رواية للأستاذ الدكتور علي عجمي وهي بعنوان قصة فرح.
تحت تصنيف عام | لا تعليقات »