مصباح اليزدي وطاعة الله!!!

25 أغسطس, 2009 بواسطة عباس عباس

كنا نقول في السابق ” المضحك المبكي” لكن الآن لا يسعنا إلا القول “المبكي المبكي “, من المبكيات في هذا الزمن أن الشيخ مصباح اليزدي وهو الفيلسوف الذي نحب ونحترم, يصرّح ” أن طاعة أحمدي نجاد من طاعة الله” !!!
ولا يكلف نفسه عناء الشرح أو التوضيح أو التفسير للعوام أمثالنا كيف أن طاعة أحمدي نجاد من طاعة الله, وبأي مقياس وهل لو خسر الانتخابات مثلاً يتغير هذا ليصبح مثلاً طاعة موسوي أو كروبي من طاعة الله!!
وهل انتخاب الناس لأحد ما يعطيه قداسة!!
اتركوا الله بحاله رجاءً, واتركوا من لا يزال يعبد الله بصفاء ونقاء, فمثل هذه الخزعبلات تساعد على الكفر بكم, ولن نكفر بالله أبداً …
” وفرعون استخف قومه فأطاعوه”
سأعود

تحت تصنيف عام | تعليق واحد »

تعليق واحد

  1. عباس عباس يعلق:

    يقول الشيخ مصباح اليزدي:

    ولاية الفقيه هي نور من نور الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف,والناس يعتبرونه نائباً للإمام لذا يلزمون أنفسهم بطاعته.
    فعندما يؤيد الولي الفقيه الشخص المنتخب لرئاسة الجمهورية, يصبح رئيس الجمهورية تابعاً للولي الفقيه, وهو بدوره سيصيبه هذا النور أيضاً!!! ( علامات التعجب ليست من المصدر بل هي مني)

    يرد الكثير من الكلام على كلام الشيخ مصباح اليزدي, لن أطيل سأكتفي ببعض الإشارات, وأتساءل, هل أصاب هذا النور أول رئيس للجمهورية الإسلامية أعني أبو الحسن بني صدر, بعدما أيده ترشيحا وانتخاباً وتنصيباً السيد الخميني آنذاك؟
    أيضاَ, الذين يؤمنون بولاية الفقيه يقولون أن هذا المنصب لا يورّث, ولا يوكّل به, أي أن الفقيه لا يورث منصبه غيره, ولا يوكل به غيره, فعلى هذا لا تجب طاعة غير الولي الفقيه لمن يؤمن بولايته.
    سأكتفي بهذا الآن .. وقد أعود فقط لأني لا أقبل بإضفاء هالة من القداسة على أناس عاديين, يمكن لهم أن يخطئوا أو يصيبوا أو يؤمنوا أو يكفروا.

أضف تعليقاً

-